العلامة الحلي

209

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )

تعالى ؛ لقوله تعالى : وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ « 1 » . التاسع والستّون : قوله تعالى : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 2 » . الطاعة المطلقة إنّما تحصل من المعصوم ، ولأنّ طاعة اللّه تعالى في كلّ الأمور مطلوبة للّه تعالى ، ولا يعلم إلّا من المعصوم ، فيجب . السبعون : قوله عزّ وجلّ : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ « 3 » . لا يصلح للإمامة ولا يتّبع إلّا من يعلم [ انتفاء هذه الصفات [ عنه ] « 4 » ، وليس ] « 5 » إلّا « 6 » المعصوم . ولأنّ الاحتراز عن المعاصي لا يعلم إلّا من المعصوم ، فيجب ؛ لاستحالة طلب الشرط مع عدم فعل المشروط به من فعله . الحادي والسبعون : قوله تعالى : يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ « 7 » . والبيان بالمعصوم ، كما تقدّم « 8 » ، فيجب . الثاني والسبعون : قوله تعالى : وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً « 9 » .

--> ( 1 ) البقرة : 258 ، الصف : 7 . ( 2 ) النساء : 13 . ( 3 ) النساء : 14 . ( 4 ) في « ب » : ( فيه ) وما أثبتناه للسياق . ( 5 ) من « ب » . ( 6 ) في « أ » زيادة : ( من ) بعد : ( إلّا ) ، وما أثبتناه موافق لما في « ب » . ( 7 ) النساء : 26 . ( 8 ) تقدّم في الدليل الثاني والعشرين ، وفي الدليل التاسع والعشرين ، وفي الوجه الخامس من الدليل الثامن والخمسين ، والدليل الحادي والستّين من المائة الأولى ، وغيرها من الأدلّة . ( 9 ) النساء : 27 .